تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غصون الشجرة أي قطعتها ؛ *!وأنجيت غيري .

وقال أبو زيد : *!استنجيت الشجر قطعته من أصوله : *!وأنجيت قضيبا من الشجر ، أي قطعت . ويقال : *!أنجني غصنا ، أي اقطعه لي ؛ وأنشد القالي للشماخ يذكر قوسا :

فما زال *!ينجو كل رطب ويابس

وينقل حتى نالها وهو بارز ( و ) نجا ( الجلد *!نجوا *!ونجا ) ، مقصور : ( كشطه ؛ *!كأنجاه ) ؛ وهو مجاز .

قال علي بن حمزة : يقال *!نجوت جلد البعير ، ولا يقال سلخته ؛ وكذلك قال أبو زيد ، قال : ولا يقال سلخته إلا في عنقه خاصة دون سائر جسده .

وقال ابن السكيت في آخر كتابه إصلاح المنطق : جلد جزوره ولا يقال سلخه .

( والنجو والنجا : اسم *!المنجو ) .

وفي الصحاح : النجا ، مقصور ، من قولك نجوت جلد البعير عنه *!وأنجيته إذا سلخته ؛ وقال عبد الرحمن بن حسان يخاطب ضيفين طرقاه :

فقلت *!انجوا عنها نجا الجلد إنه

سيرضيكما منها سنام وغاربهقلت : أنشده الفراء عن أبي الجراح ؛ ثم قال الجوهري : قال

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٢٤