تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المكان المنفصل بارتفاعه عما حوله ؛ وقيل : سمي بذلك لكونه *!ناجيا من السيل ، انتهى .

والذي نقله الجوهري هو قول أبي زيد .

وقال ابن شميل : يقال للوادي نجوة ، وللجبل نجوة ، فأما نجوة الوادي فسنداه جميعا مستقيما ومستلقيا ، كل سند نجوة ، وكذلك هو من الأكمة ، وكل سند مشرف لا يعلوه السيل فهو نجوة ، *!ونجوة الجبل منبت البقل *!والنجاة : هي النجوة من الأرض لا يعلوها السيل ؛ وأنشد :

وأصون عرضي أن ينال *!بنجوة

إن البريء من الهنات سعيدوأنشد الجوهري لزهير بن أبي سلمى :

ألم تريا النعمان كان بنجوة

من الشر لو أن امرأ كان ناجيا ؟ ( و ) النجا : ( العصا والعود ) . يقال : شجرة جيدة *!النجا ، وحرجة جيدة النجا ، نقله يعقوب .

قال ، أبو علي : النجا كل غصن أو عود أنجيته من الشجرة كان عصا أو لم يكن ، ويكتب بالألف لأنه من الواو .

( وناقة *!ناجية *!ونجية ) ، كذا في النسخ والصواب ناجية *!ونجاة ، كما هو نص المحكم و الصحاح ؛ ( سريعة ) ، وقيل : تقطع الأرض بسيرها .

وفي الصحاح : الناجية والنجاة الناقة السريعة تنجو بمن يركبها ، انتهى .

و ( لا يوصف به البعير ) ؛ نقله ابن سيده . ( أو

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٢٦