تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإلا تنلني من يزيد كرامة

*!أنج وأصبح من قرى الشام خاليا ( *!واستنجى ) ؛ ومنه قول أبي زبيد الطائي :

أم الليث *!فاستنجوا أين نجاؤكم

فهذا ورب الراقصات المزعفر ( *!وأنجاه اللها *!ونجاه ) بمعنى ، وقرىء بهما قوله تعالى : ﴿ فاليوم *!ننجيك ببدنك ﴾ . قال الجوهري : المعنى ننجيك لا بفعل بل نهلكك ، فأضمر قوله لا بفعل .

قال ابن بري : قوله لا بفعل يريد أنه إذا نجى الإنسان ببدنه على الماء بلا فعل فإنه هالك لأنه لم يفعل طفوه على الماء ، وإنما يطفو على الماء حيا بفعله إذا كان حاذقا بالعوم ، وانتهى .

وقال ثعلب في قوله تعالى : ﴿ إنا *!منجوك وأهلك ﴾ أي نخلصك من العذاب وأهلك .

( *!ونجا الشجرة ) ينجوها ( *!نجوا ) : إذا ( قطعها ) من أصولها ، وكذا إذا قطع قضيبا منها ؛ ( *!كأنجاها *!واستنجاها ) ؛ وهذه عن أبي زيد ، نقله الجوهري .

قال شمر : وأرى *!الاستنجاء في الوضوء من هذا لقطعه العذرة بالماء .

وفي الصحاح عن الأصمعي : *!نجوت

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٢٣