( الدرهم المثقال ) إذا ( عدله ) فهو *!واف .
قال شيخنا : وفي لحن العوام لأبي بكر الزبيدي أنهم يقولون درهم واف للزائد وزنه ، وإنما هو الذي لا يزيد ولا ينقص ، وهو الذي وفى بزنته ، أي فلا يقال : وفى أي كثر وزاد ؛ وقد يقال إنه يصدق على الزائد أنه *!وفى بزنته ؛ فتأمل .
( *!وأوفى عليه : أشرف ) واطلع ؛ ومنه حديث كعب بن مالك : ( *!أوفى على سلع ) .
( و ) ( أوفى ( فلانا حقه ) : إذا ( أعطاه *!وافيا ، *!كوفاه ) *!توفية ؛ نقله الجوهري .
وقال غيره : أي أكمله ؛ ( *!ووافاه ) *!موافاة كذلك ؛ وقد جاء فاعلت بمعنى أفعلت وفعلت في حروف بمعنى واحد ؛ تعاهدت الشيء وتعهدته وباعدته وأبعدته ، وقاربت الصبي وقربته ، وهو يعاطيني الشيء ويعطيني ؛ ومنه الموافاة التي يكتبها كتاب دواوين الخراج في حساباتهم ؛ ( *!فاستوفاه *!وتوفاه ) ، أي لم يدع منه شيئا ، فهما مطاوعان *!لأوفاه *!ووفاه *!ووافاه .
( و ) من المجاز : أدركته ( *!الوفاة ) : أي ( الموت ) والمنية .
*!وتوفي فلان : إذا مات .
( *!وتوفاه اللها ) ، عز وجل : إذا ( قبض ) نفسه ؛ وفي الصحاح ، ( روحه ) .
وقال غيره : توفي الميت *!استيفاء مدته التي وفيت له وعدد أيامه وشهوره وأعوامه في الدنيا ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ الله *!يتوفى الأنفس حين موتها ﴾ ، أي *!يستوفي مدد آجالهم في الدنيا ، وقيل : يستوفي تمام