تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( الاستحياء من الله حق الحياء أن لا تنسوا المقابر والبلى والجوف وما *!وعى أي ما جمع من الطعام والشراب حتى يكونا من حلهما .

( *!كأوعاه فيهما ) ؛ أي في الحفظ والجمع ، فمن الأول حديث الإسراء : ( *!فأوعيت منهم إدريس في الثانية ) ، أي حفظت ؛ ومن الثاني قوله تعالى : ﴿ واا أعلم بما *!يوعون ﴾ قال الأزهري عن الفراء : *!الإيعاء ما يجمعون في صدورهم من التكذيب والإثم .

وقال الجوهري في معنى الآية : أي يضمرون في قلوبهم من التكذيب ؛ وقال أبو محمد الحذلمي :

تأخذه بدمنة *!فتوعيه أي تجمع الماء في أجوافها .

قال الأزهري : *!أوعى الشيء في *!الوعاء *!يوعيه *!إيعاء فهو *!موعى .

وقال الجوهري : *!أوعيت الزاد والمتاع إذا جعلته في *!الوعاء ؛ وقال عبيد بن الأبرص :

الخير يبقى وإن طال الزمان به

والشر أخبث ما أوعيت من زاد ( و ) *!وعى ( العظم ) *!وعيا : ( برأ على عثم ) ؛ قال الشاعر :

كأنما كسرت سواعده

ثم وعى جبرها وما التأماقال أبو زيد : إذا جبر العظم بعد الكسر على عثم ، وهو الإعوجاج ، قيل : *!وعى *!يعي *!وعيا . *!ووعى

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٢١٣