تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا أنه في الخير والشر جميعا ، والثناء في الخير خاصة .

قال شيخنا : وقد مال إلى هذا العموم جماعة وصوب أقوام أنه خاص بالسوء ، وتقدم شيء من ذلك في ث ن ي .

( و ) *!النثي ، ( كغني : ما *!نثاه الرشاء من الماء عند الاستقاء ) ، كالنفي بالفاء .

قال ابن جني : هما أصلان وليس أحدهما بدلا من الآخر لأنا نجد لكل واحد منهما أصلا نرده إليه ، واشتقاقا نحمله عليه ، فأما *!نثي ففعيل من *!نثا الشيء *!ينثوه إذا أذاعه وفرقه لأن الرشاء يفرقه وينثره ، ولام الفعل واو بمنزلة سري وقصي ، والنفي فعيل من نفيت لأن الرشاء ينفيه ، ولامه واو بمنزلة رمي وعصي .

( *!ونثاؤوه ) ، كذا في النسخ والصواب *!تناثوه : ( تذاكروه ) ؛ كذا في الصحاح . يقال : هم *!يتناثون الأخبار أي يشيعونها ويذكرونها . ويقال : القوم يتناثون أيامهم الماضية أي يذكرونها .

*!وتناثى القوم قبائحهم : أي تذاكروها ؛ قال الفرزدق :

بما قد أرى ليلى وليلى مقيمة

به في جميع لا تناثى جرائرهومما يستدرك عليه :

قال سيبويه : *!نثا *!ينثو *!نثاء *!ونثا كما قالوا بذا يبذو وبذاء وبذا ، فهذا يدل على *!النثا قد يمد .

*!والنثوة : الوقيعة في الناس .

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٢١