تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما انتتأت لدريهم

نزأت عليه *!الوأى أهذؤه الدري : العريف ، ونزأت نزعت ، *!والوأى : السيف ، وأهذؤه : أقطعه ؛ وقد مر ذلك في نتأ :

نتأ مهمة قال الجوهري : قال سيبويه : سألت الخليل عن فعل من *!وأيت فقال : *!وئي ، فقلت : فمن خفف ؟ ، فقال : أوي ، فأبدل من الواو همزة ، وقال : لا يلتقي واوان في أول الحرف ؛ قال المازني : والذي قاله خطأ لأن كل واو مضمومة في أول الكلمة فأنت بالخيار ، إن شئت تركتها على حالها ، وإن شئت قلبتها همزة ، فقلت : وعد وأعد ووجوه وأجوه ، ووري وأوري ، لا لاجتماع الساكنين ولكن لضمة الأولى ، انتهى .

قال ابن بري : إنما خطأه المازني من جهة أن الهمزة إذا خففت وقلبت واوا فليست واوا لازمة ، بل قلبها عارض لا اعتداد به ، فلذلك لم يلزمه أن يقلب الواو الأولى همزة بخلاف أويصل في تصغير واصل ، قال : وقوله في آخر الكلام لا لاجتماع الساكنين صوابه لا

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ١٦٤