فلما انتتأت لدريهم
نزأت عليه *!الوأى أهذؤه الدري : العريف ، ونزأت نزعت ، *!والوأى : السيف ، وأهذؤه : أقطعه ؛ وقد مر ذلك في نتأ :
نتأ مهمة قال الجوهري : قال سيبويه : سألت الخليل عن فعل من *!وأيت فقال : *!وئي ، فقلت : فمن خفف ؟ ، فقال : أوي ، فأبدل من الواو همزة ، وقال : لا يلتقي واوان في أول الحرف ؛ قال المازني : والذي قاله خطأ لأن كل واو مضمومة في أول الكلمة فأنت بالخيار ، إن شئت تركتها على حالها ، وإن شئت قلبتها همزة ، فقلت : وعد وأعد ووجوه وأجوه ، ووري وأوري ، لا لاجتماع الساكنين ولكن لضمة الأولى ، انتهى .
قال ابن بري : إنما خطأه المازني من جهة أن الهمزة إذا خففت وقلبت واوا فليست واوا لازمة ، بل قلبها عارض لا اعتداد به ، فلذلك لم يلزمه أن يقلب الواو الأولى همزة بخلاف أويصل في تصغير واصل ، قال : وقوله في آخر الكلام لا لاجتماع الساكنين صوابه لا