قلت : هي لغة سعد بن بكر ، وهذيل والأزد وقيس والأنصار يجعلون العين الساكنة نونا إذا جاورت الطاء ، وقد مر ذكر ذلك في المقصد الخامس من خطبة هذا الكتاب ، وهؤلاء من قبائل اليمن ما عدا هذيل ؛ وقد شرفها النبي ، صلى الله عليه وسلم فيما روى الشعبي أنه ، صلى الله عليه وسلم قال لرجل : ( *!أنطه كذا وكذا ) ، أي أعط وفي حديث آخر : ( وإن مال اللها مسؤول *!ومنطى ) ، أي معطى . وفي حديث الدعاء . ( لا مانع لما *!أنطيت ) . وفي حديث آخر : ( اليد *!المنطية خير من اليد السفلى ) . وفي كتابه لوائل : ( *!وأنطو الثبجة ) . وفي كتابه لتميم الداري : ( هذا ما *!أنطى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم إلى آخره ) .
ويسمون هذا *!الإنطاء الشريف وهو محفوظ عند أولاده .
قال شيخنا : وقرىء شاذا ( إنا *!أنطيناك الكوثر ) .
( *!وتناطى : تسابق ) في الأمر .
( و ) *!تناطى . ( فلانا : مارسه ) .