هو على حذف الزائد .
( و ) *!نطاة ، ( بلا لام : خيبر ) نفسها علم لها . ومنه الحديث : ( غدا إلى *!النطاة ) .
قال ابن الأثير وقد تكرر ذكرها في الحديث ، وإدخال اللام عليها كإدخالها على حارث وعباس ، كأن *!النطاة وصف لها غلب عليها .
( أو عين بها ) ، واستظهره الأزهري كما يأتي ؛ ( أو حصن بها ) ؛ نقله الزمخشري وابن الأثير .
وقال الجوهري أطم بها .
( أو ) *!نطاة خيبر : ( حماها ) خاصة ، قاله الليث ، وعم به بعضهم .
قال الأزهري : وهذا غلط *!ونطاة : عين بخيبر تسقي نخيل بعض قراها ، وهي وبئة ، وقد ذكرها الشماخ :
كأن نطاة خيبر زودته
بكور الورد ريثة القلاعفظن الليث أنها اسم للحمى ، وإنما نطاة عين بخيبر .
قلت : وقول الزمخشري والصاغاني مثل قول الأزهري .
وأنشد الجوهري لكثير :
حزيت لي بحزم فيدة تحدى
كاليهودي من نطاة الرقالقوله : حزيت أي رفعت وأراد : كنخل اليهودي الرقال .
( *!وأنطى ) : لغة في ( أعطى ) .
قال الجوهري : هي لغة اليمن .
وقال غيره : هي لغة سعد بن بكر ، والجمع بينهما أنه يجوز كونها لهما ، نقله شيخنا عن شرح الشفاء .