يقال له*! القوب *!-والقوبي . هاذه نصوص أئمة اللغة في كتبهم .
ونقل شيخنا عن أبي علي القالي ما نصه : ويقولون : لا والذي أخرج قائبة من قوب ، يعنون فرخا من بيضة قال : فهاذا مخالف لما ذكرناه ، وقد اعترضه أبو عبيد البكري ، وقال : إنه قلب .
( *!والمتقوب : المتقشر ) .
( و ) الأسود *!المتقوب : هو ( الذي سلخ جلده من الحيات ) .
( و ) المتقوب : ( من تقشر عن جلده الجرب ) ، وقال الليث : الجرب *!يقوب جلد البعير ، فترى فيه قوبا قد انجردت من الوبر ، ( وانحلق شعره ) عنه ، ( وهي القوبة ) بالضم مع تسكين الواو ، ( والقوبة ) ، بتحريك الواو ، وكلاهما عن الفراء ، (*!والقوباء ،*!والقوباء ) بالمد فيهما ، وقال ابن الأعرابي : *!القوباء واحدة القوبة *!والقوبة . قال ابن سيده : ولا أدري كيف هاذا ، لاءن فعلة وفعلة ، لا يكونان جمعا لفعلاء ، ولا هما من أبنية الجمع . قال :*!والقوب جمع *!قوبة *!وقوبة . قال : وهاذا بين ، لأن فعلا جمع لفعلة وفعلة .
( *!وقوبه ) ، أي : الشيء (*!تقويبا : قلعه ) من أصله ، (*!فتقوب ) : انقلع من أصله ، وتقشر . ( و ) منه ( القوباء والقوباء ) ، وهو ( الذي يظهر في الجسد ويخرج عليه ) . وقال الجوهري : داء معروف ، يتقشر ويتسع ، يعالج بالريق : وهي مؤنثة لا تنصرف ، وجمعها *!قوب ، وقال :
يا عجبا لهاذه الفليقه
هل تغلبن القوباء الريقه
الفليقة : الداهية . والمعنى : أنه تعجب