( وقلب ) بضم فسكون : ( محض النسب ) خالصه ، يستوي فيه المؤنث والمذكر والجمع ، وإن شئت ثنيت وجمعت ، وإن شئت تركته في حال التثنية والجمع بلفظ واحد ، وقد قدمت الإشارة إليه فيما تقدم .
( وأبو قلابة ، ككتابة ) : عبد الله بن زيد الجرمي ، ( تابعي ) جليل ، ومحدث مشهور .
( والمنقلب ) : يستعمل ( للمصدر وللمكان ) كالمنصرف ، وهو مصير العباد إلى الآخرة ، وفي حديث دعاء السفر : ( أعوذ بك من كآبة المنقلب ) أي : الانقلاب من السفر والعود إلى الوطن ، يعني : أنه يعود إلى بيته ، فيرى ما يحزنه : والانقلاب : الرجوع مطلقا .
( والقلاب ، كغراب ) : جبل بديار أسد ؛ ( وداء للقلب ) .
وعبارة اللحياني : داء يأخذ في القلب .
( و ) القلاب : ( داء للبعير ) فيشتكي منه قلبه ، و ( يميته من يومه ) وقيل : منه أخذ المثل الماضي ذكره : ( ما به قلبة ) يقال : بعير مقلوب ، وناقة مقلوبة . قال كراع : وليس في الكلام اسم داء اشتق من اسم العضو ، إلا القلاب من القلب ، والكباد من الكبد ، والنكاف من النكفتين ، وهما غدتان تكتنفان الحلقوم من أصل اللحي .
( وقد قلب ) بالضم قلابا ، ( فهو مقلوب ) ؛ وقيل : قلب البعير قلابا : عاجلته الغدة فمات ، عن الأصمعي .
( وأقلبوا : أصاب إبلهم القلاب ) ، هاذا الداء بعينه .
( وقلبين ، بالضم ) فسكون ففتح الموحدة : ( ة ، بدمشق ، وقد يكسر ثالثه ) ، وهي الموحدة .
( ) ومما بقي على المؤلف من ضروريات المادة :
قلب عينه وحملاقه عند الوعيد والغضب ، وأنشد :
قالب حملاقيه قد كاد يجن