وقيل : الجمع قلب ، في لغة من أنث ، وأقلبة ، ( وقلب ) ، أي : بضم فسكون جميعا ، في لغة من ذكر ؛ وقد قلبت تقلب ، هاكذا وفي غير نسخ ، وفي نسختنا تقديم هاذا الأخير على الثاني ، واقتصر الجوهري على الأولين ، وهما من جموع الكثرة . وأما بسكون اللام ، فليس بوزن مستقل ، بل هو مخفف من المضموم ، كما قالوا في : رسل ، بضمتين ، ورسل ، بسكونها أشار له شيخنا .
( و ) قال الأموي : في لغة بلحارث بن كعب : ( القالب ) ، بالكسر : ( البسر الأحمر ) ، يقال منه : قلبت البسرة تقلب إذا احمرت . وقد تقدم . وقال أبو حنيفة : إذا تغيرت البسرة كلها ، فهي القالب ، ( و ) القالب بالكسر : ( كالمثال ) ، وهو الشيء ( يفرغ فيه الجواهر ) ، ليكون مثالا لما يصاغ منها .
وكذالك قالب الخف ونحوه ، دخيل ، ( وفتح لامه ) ، أي في الأخيرة ( أكثر ) .
وأما القالب الذي هو البسر ، فليس فيه إلا الكسر ، ولا يجوز فيه غيره .
قال شيخنا : والصواب أنه معرب ، وأصله كالب ؛ لأن هاذا الوزن ليس من أوزان العرب ، كالطابق ونحوه ، وإن رده الشهاب في شرح الشفاء بأنه غير صحيح ، فإنها دعوى خالية عن الدليل ، وصيغته أقوى دليل على أنه غير عربي ، إذ فاعل ، بفتح العين ، ليس من أوزان العرب ، ولا من استعمالاتها . انتهى .
( وشاة قالب لون ) : إذا كانت ( على غير لون أمها ) ، وفي الحديث : ( أن موسى لما آجر نفسه من شعيب ، قال لموسى ، عليهما الصلاة والسلام : لك من غنمي ما جاءت به قالب لون . فجاءت به كله قالب لون ) تفسيره في الحديث : أنها جاءت على غير ألوان أمهاتها ، كأن لونها قد انقلب . وفي حديث علي ، رضي الله عنه ، في