تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صفة الطيور : ( فمنها مغموس في قالب لون لا يشوبه غير لون ما غمس فيه ) .

( والقليب : كسكيت ، وتنور ، وسنور ، وقبول ، وكتاب : الذئب ) ، يمانية . قال شاعرهم :

أيا جحمتا بكي على أم واهب

أكيلة قلوب ببعض المذانب

ذكره الجوهري والصغاني في كتاب له في أسماء الذئب ، وأغفله الدميري في الحياة .

( و ) من الأمثال : ( ما به ) ، أي : العليل ( قلبة ، محركة ) ، أي : ما به شيء ، لا يستعمل إلا في النفي ، قال الفراء : هو مأخوذ من القلاب : داء يأخذ الإبل في رؤوسها ، فيقلبها إلى فوق ؛ قال النمر بن تولب :

أودى الشباب وحب الخالة الخلبه

وقد برئت فما بالقلب من قلبه

أي : برئت من داء الحب . وقال ابن الأعرابي . معناه ليست به علة يقلب لها ، فينظر إليه . تقول : ما بالبعير قلبة ، أي : ليس به ( داء ) يقلب له ، فينظر إليه . وقال الطائي : معناه : ما به شيء يقلقه ، فيتقلب من أجله على فراشه . ( و ) قال الليث : ما به قلبة ، أي لا داء ، ولا غائلة ، ولا ( تعب ) . وفي الحديث : ( فانطلق يمشي ، ما به قلبة ) ، أي : ألم وعلة : وقال الفراء : معناه ما به علة يخشى عليه منها ، وهو مأخوذ من قولهم : قلب الرجل ، إذا أصابه وجع في قلبه ، وليس يكاد يفلت منه . وقال ابن الأعرابي : أصل ذلك في الدواب ، أي : ما به داء ، يقلب به حافره . قال حميد الأرقط يصف فرسا :

ولم يقلب أرضها البيطار

ولا لحبليه بها حبار

أي : لم يقلب قوائمها من علة بها .

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٧٤