الرطبة قبل أن تقوى وتصلب ، واحدها قلب ، بالضم للفرق . وقلب النخلة : جمارها ، وهي شطبة ، بيضاء ، رخصة في وسطها عند أعلاها ، كأنها قلب فضة ، رخص ، طيب ، يسمى قلبا لبياضه . وعن شمر : يقال : قلب ، وقلب ، لقلب النخلة ، ( و ) يجمع على ( قلبة ) أي : كعنبة .
( والقلبة ، بالضم : الحمرة ) قاله ابن الأعرابي .
( و ) عربية قلبة ، وهي ( الخالصة النسب ) ؛ وعربي قلب ، بالضم : خالص ، مثل قلب . عن ابن دريد ، كما تقدمت الإشارة إليه ، وهو مجاز .
( والقليب : البئر ) ما كانت . والقليب : البئر قبل أن تطوى ، فإذا طويت فهي الطوي ، ( أو العادية القديمة منها ) التي لا يعلم لها رب ولا حافر ، يكون في البراري يذكر ( ويؤنث ) ، وقيل : هي البئر القديمة ، مطوية كانت أو غير مطوية . وعن ابن شميل : القليب : اسم من أسماء الركي مطوية أو غير مطوية ، ذات ماء أو غير ذات ماء ، جفر أو غير جفر . وقال شمر : القليب اسم من أسماء البئر البديء والعادية ، ولا تخص بها العادية . قال : وسميت قليبا ؛ لأنه قلب ترابها . وقال ابن الأعرابي : القليب : ما كان فيه عين ، وإلا فلا ، ( ج أقلبة ) ، قال عنترة يصف جعلا :
كأن مؤشر العضدين حجلا
هدوجا بين أقلبة ملاح
( و ) جمع الكثير ( قلب ) ، بضم الأول والثاني ، قال كثير :
وما دام غيث من تهامة طيب
بها قلب عادية وكرار
الكرار : جمع كر للحسي ؛ والعادية : القديمة ، وقد شبه العجاج بها الجراحات فقال :
عن قلب ضجم توري من سبر