من قوله تعالى : ﴿ لمن كان له قلب ﴾ كذا في لسان العرب ، وسيأتي .
( و ) القلب : ( ماء بحرة بني سليم ) عند حاذة .
وأيضا : جبل ، وفي بعض النسخ هنا زيادة ( م ) ، أي معروف .
( و ) من المجاز : وفي يدها قلب فضة ، وهو ( بالضم ) ، من الأسورة : ما كان قلدا واحدا ، ويقولون : سوار قلب . وقيل : ( سوار المرأة ) على التشبيه بقلب النخل في بياضه . وفي الكفاية : هو السوار يكون من عاج أو نحوه . وفي المصباح : قلب الفضة : سوار غير ملوي . وفي حديث ثوبان : ( أن فاطمة ، رضي الله عنهما ، بقلبين من فضة ) ، وفي آخر : ( أنه رأى في يد عائشة ، رضي الله عنها ، قلبين ) ، وفي حديثها أيضا في قوله تعالى : ﴿ ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ﴾ ( النور : 31 ) ، قالت : القلب والفتخة . ( و ) من المجاز : القلب : ( الحية البيضاء ) ، على التشبيه بالقلب من الأسورة . ( و ) القلب : ( شحمة النخل ) ولبه ، وهي هنة رخصة بيضاء ، تؤكل ، وهي الجمار ، ( أو أجود خوصها ) ، أي : النخلة ، وأشده بياضا ، وهو : الخوص الذي يلي أعلاها ، واحدته قلبة ، بضم فسكون ؛ كل ذالك قول أبي حنيفة . وفي التهذيب : القلب بالضم : السعف الذي يطلع من القلب ، ( ويثلث ) ، أي : في المعنين الأخيرين ، أي : وفيه ثلاث لغات : قلب ، وقلب ، وقلب ، و ( ج : أقلاب ، وقلوب ) .
وقلوب الشجر : ما رخص من أجوافها وعروقها التي تقودها . وفي الحديث : أن يحيى بن زكريا ، عليهما السلام ، كان يأكل الجراد وقلوب الشجر ) ، يعني : الذي ينبت في وسطها غضا طريا ، فكان رخصا من البقول