( كقلبه ) مضعفا . وتقلب الشيء ظهرا لبطن ، كالحية تتقلب على الرمضاء .
وقلبه عن وجهه : صرفه . وحكى اللحياني : أقلبه ، قال : وهي مرغوب عنها .
وقلب الثوب ، والحديث ، وكل شيء : حوله ؛ وحكى اللحياني فيهما أقلبه ، والمختار عنده في جميع ذالك : قلبت .
( و ) الانقلاب إلى الله عز وجل : المصير إليه ، والتحول .
وقد قلب ( الله فلانا إليه : توفاه ) . هذا كلام العرب ، وقوله : ( كأقلبه ) ، حكاه اللحياني ، وقال أبو ثروان : أقلبكم الله مقلب أوليائه ، ومقلب أوليائه ، فقالها بالألف . وقال الفراء : قد سمعت أقلبكم الله مقلب أوليائه وأهل طاعته .
( و ) قلب ( النخلة : نزع قلبها ) ، وهو مجاز ، وسيأتي أن فيه لغات ثلاثة .
( و ) قلبت ( البسرة ) تقلب : إذا ( احمرت ) .
( و ) عن ابن سيده : ( القلب : الفؤاد ) ، مذكر ، صرح به اللحياني ؛ أو مضغة من الفؤاد معلقة بالنياط . ثم إن كلام المصنض يشير إلى ترادفهما ، وعليه اقتصر الفيومي والجوهري وابن فارس وغيرهم ، ( أو ) أن القلب ( أخص منه ) ، أي : من الفؤاد في الاستعمال ، لأنه معنى من المعاني يتعلق به . ويشهد له حديث : ( أتاكم أهل اليمن ، هم أرق قلوبا ، وألين أفئدة ) ، ووصف القلوب بالرقة ، والأفئدة باللين ، لأنه أخص من الفؤاد ، ولذالك قالوا : أصبت حبة قلبه ، وسويداء قلبه . وقيل : القلوب والأفئدة قريبان من السواء ، وكرر ذكرهما ، لاختلاف اللفظين ، تأكيدا .