قلت : وقد تقدم نص كلام الزجاج وقال الرضي : إنها تدل على التعجب ، وإن معنى شتان زيد : ما أشد الافتراق : وقال ابن جني : شتان وشتى ، كسرعان وسكرى ، يعني : أن شتى ليس مؤنث شتان ، كسكران وسكرى ، وإنما هما اسمان تواردا وتقابلا في عرض اللغة من غير قصد . قلت : فعلى هاذا قولهم في قول جميل :
أريد صلاحها وتريد قتلي
*! وشتى بين قتلي والصلاح
إنه لضرورة الشعر ، محل تأمل .
( ومحمود بن *!شتى ، بالضم : محدث ) روى عن أبي الحسن علي بن أحمد الخرستاني ، وعنه ابن خليل .
وعمر بن السكن بن *!شتويه الواسطي عن أبي عبد الله الضرير ، بحديث كذب .
| شحت
: ( ) ومما يستدرك عليه ، هنا :
شحت السكين : إذا شحذه ، أثبته ابن الأثير ، وقال في النهاية في الحديث : ( هلمي المدية ، فاشحتيها بحجر ، أو سنيها ) ويقال بالذال ، وأنكره الجوهري والزمخشري ، وتبعهما المجد حتى زعم الحريري في درة الغواص أنه من أوهام الخواص . وقال شيخنا : إذا ثبت الحديث ، فهو أفصح الكلام .
|شخت
: ( الشخت ) ، بعد الشين خاء : هو ( الدقيق الضامر ) من الأصل ( لا هزالا ) أي : لا من الهزال ، هاكذا قيده في لسان العرب وغيره من الأمهات ، فلا عبرة بقول شيخنا : هاذا القيد خلت عنه الدواوين المشهورة . وقيل : الشخت : هو الدقيق من كل شيء ، حتى إنه يقال للدقيق العنق والقوائم : شخت ( و ) منهم من ( يحرك ) الخاء ؛ وأنشد :
أقاسيم جزأها صانع
فمنها النبيل ومنها الشخت
والأنثى شختة . و ( ج : شخات ) ، بالكسر .