تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بجلاميد الحرة ، حتى ( سكت ) ) ، أي ( مات ) .

( و ) عن أبي زيد ، يقال : ( رجل سكت ) إذا كان ( قليل الكلام ) من غير عي ، ( فإذا تكلم أحسن ) ، كالسكيت ، وقد تقدمت الإشارة إليه .

( و ) المسكت ، ( كمعظم : آخر القداح ) وقد تسقط هاذه عن بعض النسخ ، كما قاله شيخنا .

( ) ومما يستدرك عليه :

عن اللحياني : الاسم من : سكت ، السكتة ، والسكتة .

وقيل : سكت : تعمد السكوت .

وأسكت : أطرق من فكرة ، أو داء ، أو فرق . وفي حديث أبي أمامة : ( وأسكت ، واستغضب ، ومكث طويلا ) أي : أعرض ولم يتكلم . ويقال : ضربته حتى أسكت . وقد أسكتت حركته .

فإن طال سكوته من شربة أو داء ، قيل : به سكات .

وساكتني فسكت .

وأصاب فلانا سكات : إذا أصابه داء منعه من الكلام .

وعن أبي زيد : صمت الرجل وأصمت ، وسكت وأسكت ، وأسكته الله وسكته ، بمعنى .

ورميته بسكاتة أي : بما أسكته . وفي المحكم : رماه بصماتة وسكاتة ، أي : بما صمت منه وسكت . قال ابن سيده : وإنما ذكرت الصمات هنا ، لأنه قلما ، يتكلم بسكاتة ، إلا مع صماتة ، وسيأتي ذكره في وضعه .

والسكوت من الإبل : التي لا ترغو عند الرحلة ، قال ابن سيده : أعني بالرحلة هنا وضع الرحل عليها .

وقد سكتت سكوتا ، وهن سكوت ؛ أنشد ابن الأعرابي :

يلهمن برد مائه سكوتا

سف العجوز الأقط الملتوتا

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٥٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٥٦١