الذي يجيء ( آخر خيل الحلبة ) من العشر المعدودات ، وهو القاشور والفسكل أيضا ، وما جاء بعده لا يعتد به ، كذا في الصحاح . وأوله المجلي ، ثم المصلي ثم المسلي ، ثم التالي ، ثم المرتاح ، فالعاطف فالحظي ، فالمؤمل ، فاللطيم . وفي اللسان : قال سيبويه : سكيت : ترخيم سكيت ، يعني أن تصغير سكيت ، إنما هو سكيكيت ، فإذا رخم ، حذفت زائدتاه .
وسكت الفرس : جاء سكيتا .
( ورماه ) الله ( بسكاتة وسكات ، بضمهما ) . قاله أبو زيد ، ولم يفسره . قال ابن سيده : وعندي أن معناه ( أي بما ) ، أي : بهم ( يسكته ) ، أو بأمر يسكت منه .
( وهو على سكات الأمر ) ، بالضم : ( أي مشرف على قضائه ) .
وكنت على سكات هاذه الحاجة : أي على شرف من إدراكها . كذا في اللسان .
( والسكات ) ، بالضم ، ( من الحيات : ما يلدغ قبل أن يشعر به ) ، وهو مجاز .
وحية سكوت ، وسكات : إذا لم يشعر به الملسوع حتى يلسعه ، وأنشد يذكر رجلا داهية :
فما تزدري من حية جبلية
سكات إذا ما عض ليس بأدردا
وذهب بالهاء إلى تأنيث لفظ الحية .
( والأسكات ) من الناس ، بالفتح ، عن ابن الأعرابي ، يقال : رأيت أسكاتا من الناس : أي فرقا متفرقة ، ولم يذكر لها واحدا . وقال اللحياني : هم ( الأوباش ) ، ومنهم من قال : إن واحده : سكت ، وفيه تأمل .
( و ) الأسكات : ( البقايا من كل شيء ) ، كأنه جمع سكتة ، وقد تقدم .
( و ) الأسكات ، أيضا : أيام الفصل وهي ( الأيام المعتدلات دبر الصيف ) نقله الصاغاني .
( و ) في حديث ماعز : ( فرميناه