قليل الكلام من غير عي ، فإذا تكلم أحسن .
قال الليث : يقال : سكت الصائت يسكت ، سكوتا : إذا صمت ، قال شيخنا عن بعض المحققين : إن السكوت هو ترك الكلام مع القدرة عليه . قالوا : وبالقيد الأخير يفارق الصمت ، فإن القدرة على التكلم لا تعتبر فيه ، قاله ابن كمال باشا ، وأصله للراغب الأصبهاني ، فإنه قال في مفرداته : الصمت أبلغ من السكوت ، لأنه قد يستعمل فيما لا قوة له على النطق ، ولذا قيل لما لا نطق له : الصامت والمصمت والسكوت يقال لما له نطق ، فيترك استعماله . قال شيخنا : فإطلاق الفيومي في المصباح كغيره أحدهما على الآخر ، من الإطلاقات اللغوية العامة .
( و ) السكت : من أصول الألحان ، شبه تنفس ، يراد بذالك ( الفصل بين نغمتين بلا تنفس ) ، كذا في التهذيب ، كالسكتة .
( و ) سكت يسكت سكوتا ، وأسكت . وقيل : تكلم الرجل ثم سكت ، بغير ألف .
و ( أسكت ) : إذا ( انقطع كلامه ، فلم يتكلم ) ؛ وأنشد :
قد رابني أن الكري أسكتا
لو كان معنيا بنا لهيتا
( والسكتة ) ، بالفتح : ( داء ) ، وهو المشهور بين الأطباء . وقد صرح به الجوهري ، وغيره . وقال بعض أرباب الحواشي : هي بالكسر ؛ لأنه هيئته . قلت : وهو غير صحيح ، لمخالفته النقول .
( و ) السكتة ، ( بالضم : ما أسكت به صبيا ، أو غيره ) . وقال اللحياني : ما له سكتة لعياله ، وسكتة ، أي ما يطعمهم فيسكتهم به ، وإليه أشار المصنف بقوله : ( وبقية تبقى في الوعاء ) ، أي : من الطعام .
( و ) السكيت ، ( كالكميت ، و ) قد ( يشدد ) فيقال : السكيت ، وهو