السجستاني ، من جلة أصحاب المزني ببغداد ، ذكره الخليل .
| سحت
: السحت ) ، والسحت ( بالضم وبضمتين ) ، وقرىء بهما قوله تعالى : ﴿ أكالون للسحت ﴾ مثقلا ومخففا ، وهو ( الحرام ) الذي لا يحل كسبه ، لأنه يسحت البركة ، أي يذهبها . والسحت : كل حرام قبيح الذكر ، ( أو ما خبث من المكاسب ) وحرم ، ( فلزم عنه العار ) وقبيح الذكر ، كثمن الكلب والخمر والخنزير . وفي حديث ابن رواحة وخرص النخل ، أنه قال ليهود خيبر ، لما أرادوا أن يرشوه : ( أتطعموني السحت ؟ ) أي الحرام ، سمى الرشوة في الحكم سحتا . ويرد في الكلام على المكروه مرة ، وعلى الحرام أخرى ، ويستدل عليه بالقرائن . وقد تكرر في الحديث . ( ج : أسحات ) ، كقفل وأقفال .
( و ) إذا وقع الرجل فيها ، قيل : قد ( أسحت ) الرجل ، أي ( اكتسبه ) ، أي الحرام .
( و ) أسحت ( الشيء : استأصله ) ، يقال : أسحت الرجل : إذا استأصل ما عنده . وقرىء في قوله عز وجل : ﴿ فيسحتكم بعذاب ﴾ ( طه : 61 ) ، أي : يستأصلكم .
وأسحت ماله : استأصله وأفسده ، ( كسحت ، فيهما ) ، أي : في الاستئصال والاكتساب ، يقال : سحت في تجارته ، يسحت : اكتسب السحت . وسحت الشيء : استأصله ، وسحت الحجام الختان سحتا : استأصله . وكذلك أسحته ، وأغدفه يقال : إذا ختنت ، فلا تغدف ، ولا تسحت . وقال اللحياني : سحت رأسه ، وأسحته : استأصله حلقا . ( و ) أسحتت ( تجارته : خبثت وحرمت ) .
( و ) السحت : شدة الأكل والشرب .
ورجل سحت ، وسحيت ، ومسحوت .
ويقال : رجل ( مسحوت الجوف ) والمعدة ، وهو ( من لا يشبع ) ، كذا في الصحاح .