فارس ، وعنه سليمان بن إبراهيم الحافظ .
( ) ومما بقي عليه :
*!الستون ، وهو عقد بين عقدي الخمسين والسبعين ، وهو مبني على غير لفظ واحده ، والأصل فيه الست .
وفي الحديث : ( أن سعدا خطب امرأة بمكة ، فقيل له : إنها تمشي على ست إذا أقبلت ، وعلى أربع إذا أدبرت ) وهي بنت غيلان الثقفية التي قيل فيها : تقبل بأربع وتدبر بثمان ، وكانت تحت عبد الرحمان بن عوف .
وست العجم بنت محمد بن أبي بكر بن عبد الواسع الهروي ، روت عن ابن طبرزد ، وحدث عنها الدمياطي وابن الخباز .
وست النعم بنت عبد المحسن الأزجية ، أجازت للمطعم وبنت الواسطي .
| سجست
: ( س 2 جستان ) ، بكسر أوله وثانيه ، ( وقد يفتح أوله ) ، وهو المعروف على ألسنة العجم : ( كورة ) معروفة ( بالمشرق ) ، وهي فارسية ، ذكرها ابن سيده في الرباعي . وقال الجواليقي في المعرب : اسم مدينة من مدن خراسان ، وقد تكلمت بها العرب :
رحم الله أعظما دفنوها
بسجستان طلحة الطلحات
والنسبة إليه سجستاني وسجزي ، على اختلاف فيه . منها أبو داوود سليمان بن الأشعث بن إسماعيل بن بشير بن شداد بن عامر الأنصاري ، صاحب السنن ، توفي بالبصرة سنة 275 . وسيأتي في سجن .
وأحمد بن عبد الله بن سيف