تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلام على سبتة المغرب

أخية مكة أو يثرب

وفي مدحها يقول أيضا :

اخطر على سبتة وانظر إلى

جمالها تصبو إلى حسنه

كأنها عود غناء وقد

ألقي في البحر على بطنه

قال شيخنا : ثم إن المشهور الجاري على الألسنة أن النسبة إليها بالفتح على لفظها ، وجزم الرشاطي أن النسبة إليها : سبتي ، بالكسر . وعندي فيه نظر ، وإن قبله من شيوخنا وأقروه ، قياسا على البصرة ونحوه ، انتهى .

ومنها أبو الأصبغ عيسى بن علاء بن يزيد ، سمع بقرطبة .

وأبو القاسم محمد بن الفقيه المحدث أبي العباس أحمد بن حمد بن أحمد اللخمي الغرفي ، ملك سبتة وابن ملكها ، روى عن أبيه وغيره .

وأبو الحسن علي بن محمد بن يحيى الحافظ ، نزيل مالقة ، روى عن محمد بن غازي السبتي ، وعنه أبو جعفر بن الزبير ، وأثنى عليه الاثنان ، من تاريخ الذهبي .

وأبو الحكم مالك بن المرحل ، ناظم الفصيح ، أحد شيوخ أبي حيان .

والقاضي المحدث عياض بن موسى بن عياض اليحصبي . وهاذان من شرح شيخنا .

وفي أزهار الرياض : الشريف أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن طاهر الحسيني العلوي ، آخر أشراف سبتة ، كان معاصرا للسان الدين بن الخطيب ، وبينهما مصادقة ومكاتبة ، وهو من ذرية أبي الطاهر الذي خرج من صقلية ، وكانت لهم بسبتة وجاهة ، أعادها الله دار إسلام .

وبخط ابن خلكان : أبو العباس أحمد بن هارون الرشيد العباسي السبتي الزاهد ، قبره ببغداد ، منسوب إلى يوم السبت ؛ لأنه ترك الدنيا ، ورمى ولايته ، وكان يتكسب بيده

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٥٤٢