قال ابن بري : هاكذا في الأصل ، وإنما هو لمزرد أخي الشماخ ، وروي لهما . يقول : ما كنت أخشى أن يقتله أبو لؤلؤة ، وأن يجترىء على قتله ، والأزرق : العدو . وقيل : السبنتاة : اللبؤة الجريئة ، وقيل : الناقة الجريئة الصدر ، وليس هاذا الأخير بقوي . ( ج : سبانت ) ومن العرب من يجمعها سباتى .
ويقال للمرأة السليطة : سبنتاة ، ويقال : هي سبنتاة ، في جلد خبنداة .
( والسبتة ) ، بالفتح : ( المعزى ) .
( والسبتان ، بالكسر : الأحمق ) ، والمتحير الذاهب اللب .
( وانسبت ) الخد : طال ، و ( امتد ) مع اللين .
( والسبتاء ) بالمد : ( المنتشرة الأذن في طول أو قصر ) ، نقله الصغاني . ( و ) الستاء من الأرض : مثل ( الصحراء ) وقيل : أرض سبتاء : لا شجر فيها . وقال أبو زيد : السبتاء : الصحراء ، والجمع سباتى .
وأرض سبتاء : مستوية .
( وسبتة : د ، بالمغرب ) في العدوة قبالة الأندلس ، وقال الشهاب المقري في أزهار الرياض : هي مدينة بساحل بحر الزقاق مشهورة ، واختلف في سبب تسميتها بذالك ، فقيل : لانقطاعها في البحر ، من قولك : سبت الشيء ، إذا قطعه ، وقيل : لاءن مختطها هو سبت بن سام بن نوح ، وإليه أشار لسان الدين بن الخطيب التلمساني الغرناطي :
حييت يا مختط سبت بن نوح
بكل مزن يغتدي أو يروح
مغنى أبي الفضل عياض الذي
أضحت برياه رياض تفوح
وفيها يقول أبو الحكم مالك بن المرحل من قصيدة طويلة ، مطلعها :