( و ) الزيتون : ( اسم ) جد أبي القاسم المظفر بن محمد بن*! زيتون اليزيدي البغدادي ، عن أبي مسلم الكجي .
وعبد السيد بن علي بن محمد بن الطيب ، أبو جعفر المتكلم ، عرف بابن *!-الزيتوني ، والد أبي نصر حنبل من أصحاب أبي الوفاء بن عقيل . انتقل إلى مذهب الإمام أبي حنيفة ، وبرع في الكلام ، مات سنة 542 .
( والزيتونة ) : موضع ( ببادية الشام ) ، كان ينزله هشام بن عبد الملك .
( وعين*! الزيتونة بإفريقية ) .
( وأحجار *!الزيت ) : موضع ( بالمدينة ) المشرفة ، على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم ، وهو خارجها ، به استشهد الإمام محمد المهدي بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، في وقعة مشهورة ، ويقال له : قتيل أحجار الزيت .
( وقصر الزيت بالبصرة ) : صقع قريب من كلائها .
وهؤلاء كلهن ( مواضع ) .
ويقال للذي يبيع الزيت :*! زيات وللذي يعتصره :*! زيات .
واشتهر به أبو صالح ذكوان السمان كذا يقوله أهل العراق ، وأهل المدينة ، وأهل مكة يقولونه الزيات ، لأنه كان يبيعه . عن أبي هريرة ، وعنه ابنه سهيل . وحمزة بن حبيب الزيات صاحب القراءة ، عن الأعمش .
وقال أبو حنيفة : الزيتون من العضاه ، قال الأصمعي : حدثني عبد الملك بن صالح بن علي ، قال : تبقى الزيتونة ثلاثين ألف سنة . قال : وكل*! زيتونة بفلسطين من غرس أمم قبل الروم يقال لهم اليونانيون .
(*! وزت ) الثريد و ( الطعام ، *!أزيته ، *!زيتا : جعلت فيه*! الزيت ) ، أو عملته *!بالزيت ، ( فهو*! مزيت ) ، على النقص ،