تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( *!ومزيوت ) ، على التمام ، قال الفرزدق في النقص يهجو ذا الأهدام :

جاؤوا بعير لم تكن يمنية

ولا حنطة الشأم *!المزيت خميرها

كذا في الصحاح ، وهاكذا أنشده أبو علي ، والرواية :

أتتهم بعير لم تكن هجرية

وقبله :

ولم أر سواقين غبرا كساقة

يسوقون أعدالا يدل بعيرها

وعن اللحياني : *!زت الخبز والفتوت : لتته بزيت .

(*! وازدات ) فلان : إذا ( ادهن به ) ، وهو*! مزدات ، وتصغيره بتمامه :*! مزيتيت . وفي اللسان يقال :*! زت رأسي ورأس فلان : دهنته به .

*!وازت به : ادهنت .

(*! وزاتهم : أطعمهم إياه ) هاذه رواية عن اللحياني ، وعبارة الصحاح :*! وزت القوم : جعلت أدمهم الزيت ، انتهى .

*!وزيتهم : إذا زودتهم الزيت .

( *!وأزاتوا : كثر عندهم ) الزيت ، عن اللحياني أيضا . قال : وكذالك كل شيء من هاذا إذا أردت أطعمتهم أو وهبت لهم ، قلته : فعلتهم ؛ وإذا أردت أن ذالك قد كثر عندهم ، قلت : قد أفعلوا .

( *!واستزات : طلبه ) .

وفي اللسان ، والصحاح : جاؤوا *!يستزيتون : أي يستوهبون الزيت .

(*! والزيتية : فرس لبيد بن عمر و الغساني ) ، قال الصاغاني : سميت بذالك ، لأنها عرقت ، فأنكرها ابن عمر و للونها عند العرق .

وفي الأساس : جاء فلان في ثياب*! زيات : أي في ثياب وسخة .

وطور*! زيتا : الذي وقع عليه الوحي ، وقد أشار له الفراء في كلامه ، وسيأتي في : ( طور ) إن شاء الله .

وكفر *!الزيات : قرية بمصر .

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٥٣٣