|زيت
: (*! الزيت : فرس معاوية بن سعد ) ابن عبد سعد .
( و ) الزيت : ( دهن ) معروف ، وهو عصارة الزيتون ، قاله ابن سيده . وفي الأساس : هو مخ *!الزيتون . (*! والزيتون شجرته ) ، واحدته *!زيتونة . وقيل : الزيتون : ثمرته ، وأطلق على الشجرة مجازا ، وقيل : هو مشترك بينهما ، قال ابن منظور : هاذا في قول من جعله فعلونا . قال ابن جني : هو مثال فائت ، ومن العجب أن يفوت الكتاب ، وهو في القرآن العزيز ، وعلى أفواه الناس ، قال الله تعالى : ﴿ والتين والزيتون ﴾ ( التين : 1 ) ، قال ابن عباس : هو تينكم هاذا ،*! زيتونكم هاذا . قال الفراء : ( و ) يقال : إنهما مسجدان بالشام : أحدهما ( مسجد دمشق ) ، وثانيهما المسجد الذي كلم الله تعالى عنده موسى ، عليه السلام ، ( أو ) الزيتون : ( جبال الشام ) . قلت : ونسب شيخنا هاذا القول ، يعني زيادة النون ، إلى السيرافي . وقيل : هو الظاهر ، وعليه مشى الجوهري والزمخشري ، وتبعهما المجد ، وكفى بهما قدوة . وقال بعضهم بأن النون هي الأصل ، وأن الياء هي الزائدة بين الفاء والعين ، وعليه فوزنه فيعول ، ومحل ذكره حينئذ النون . قال : وفي شرح الكافية : الزيتون فيعول ، لما حكاه بعضهم عن العرب من قولهم : أرض*! زتنة . وقال ابن عصفور في كتابه الممتع : وأما *!زيتون ، ففيعول ، كقيصوم ، وليست النون زائدة ، بدليل قولهم : أرض زتنة ، أي : فيها زيتون ، وأيضا تؤدي الزيادة إلى إثبات فعلون ، وهو بناء لم يستقر في كلامهم . قلت : وأما هاذا فقد عرفت ما فيه من الاستبعاد من كلام ابن منظور .
( و ) *!الزيتون : ( د ، بالصين ) .
( و ) الزيتون : ( ة ، بالصعيد ) على غربي النيل ، وإلى جنبها قرية أخرى يقال لها : الميمون .