تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العتيق ) ، هكذا فسره غير واحد .

( و ) الحت : ( الميت من الجراد ) ، و ( ج *!أحتات ) ، لا تجاوز به هاذا البناء ، حمل على المعتل ، لأنه تقرر أن فعلا بالفتح ، لا يجمع على أفعال ، إلا في ألفاظ ثلاثة : أحمال ، وأزناد ، وأفراخ ، وجاءت ألفاظ معتلة أو مضاعفة توجد مع الاستقراء ، قاله شيخنا .

( و ) الحت : ( ما لا يلتزق من التمر ) ، يقال : جاء بتمر حت : لا يلتزق بعضه ببعض .

( و ) الحت : ( سيف أبي دجانة ) سماك بن خرشة الأنصاري ، رضي الله عنه ( وسيف كثير بن الصلت ) الكندي .

( و ) *!الحت ، ( بالضم : الملتوت من السويق ) ، كذا في النسخ . والذي في التكملة ، سويق حت : أي غير ملتوت .

( و ) الحت : ( قبيلة من كندة ، تنسب إلى بلد ، لا ) إلى ( أب ، أو أم ) . وعبارة ابن منظور : ليس بأم ، و أب .

( و ) الحت : ( جبل من القبلية ) محركة ، كذا هو مضبوط .

(*! وحت ) ، مبنيا على الكسر : ( زجر للطير ) .

قال ابن سيده : (*! وحتى : حرف ) من حروف الجر ، كإلى ، ومعناه ( للغاية ) ، كقولك : سرت اليوم حتى الليل ، أي : إلى الليل ، ومثلوا لها أيضا بقوله تعالى : ﴿ لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى ﴾ ( طه : 91 ) ، و : ﴿ حتى مطلع الفجر ﴾ ( القدر : 5 ) ، وغيرهما . ( و ) تأتي ( للتعليل ) ، نحو : أسلم حتى تدخل الجنة : ﴿ ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم ﴾ ( البقرة : 217 ) ، أي : كي يردوكم ، أقره ابن هشام وابن مالك وأبو حيان ، وأنكره الأندلسي في شرح المفصل ، ونقله الرضي

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٤٨٧