تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأفصح في اسم الجنس الجمعي ، والتذكير فصيح .

*!وتحات الشيء : أي تناثر ، وفي الحديث : ( ذاكر الله في الغافلين مثل الشجرة الخضراء وسط الشجر الذي*! تحات ورقه من الضريب ) ، أي : تساقط . والضريب : الجليد .

( و ) حت ( الشيء : حطه ) .

( و ) من المجاز : ( *!الحت : الجواد من الفرس ) الكثير العرق ، ( و ) قيل : ( السريع ) العرق منه . وفرس حت : سريع ، كأنه يحت الأرض . والحت : سريع السير ( من الإبل ) ، والخفيفة ، *!كالحتحت ( و ) كذالك ( الظليم ) ، وقال الأعلم بن عبد الله الهذلي :

على *!حت البراية زمخري الس

واعد ظل في شري طوال

وإنما أراد *!حتا عند البراية ، أي : مريع عند ما يبريه من السفر وقيل : أراد حت البري ، فوضع الاسم موضع المصدر . وخالف قوم من البصريين تفسير هاذا البيت فقالوا : يعني بعيرا ، فقال الأصمعي : كيف يكون ذالك ، وهو يقول قبله :

كأن ملاءتي على هجف

يعن مع العشية للرئال

قال ابن سيده : وعندي أنه إنما هو ظليم ، شبه به فرسه أو بعيره ، ألا تراه قال : هجف . وهاذا من صفة الظليم . وقال : ظل في شري طوال ، والفرس والبعير لا يأكلان الشري ، إنما يهتبده النعام . والشري : شجر الحنظل . وقال ابن جني : الشري : شجر تتخذ منه القسي . قال : وقوله : ظل في شري طوال ، يريد : أنهن إذا كن طوالا سترنه ، فزاد استيحاشه ، ولو كن قصارا لسرح بصره ، وطابت نفسه ، فخفض عدوه . كذا في لسان العرب .

( و ) الحت ، أيضا : ( الكريم

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٤٨٦