نصبه مع الألف واللام ، على الحكاية ، كذا في الصحاح . وكان أبو عمر و يكسر التاء من قوله بالجوت ، ويقول : إذا أدخلت عليه الألف واللام ذهبت منه الحكاية . والأول قول الفراء والكسائي . وكان أبو الهيثم ينكر النصب ، ويقول : إذا أدخل عليه الألف واللام ، أعرب ، وينشده : كما رعت بالجوت . وقال أبو عبيد : قال الكسائي : أراد به الحكاية مع اللام . قال أبو الحسن : والصحيح أن اللام هنا ، زائدة ، كزيادتها في قوله :
ولقد نهيتك عن بنات الأوبر
فبقيت على بنائها . ورواه يعقوب : كما رعت بالجوت . والقول فيها كالقول في جوت .
( وقد*! جاوتها ) ، قال الشاعر :
*! جاوتها فهاجها *!جواته
( و ) قال بعضهم : ( جايتها ) ، وأنشد قول الشاعر : ( جايتها ) ، وسيأتي جوت جوت : ( زجر لها ) .
( والاسم ) منه ( *!الجوات ، كغراب ) .
( وإسحاق بن إبراهيم بن *!جوتى ، كطوبى : معدث ) صنعاني ، عن عبد الملك بن عبد الرحمان الذماري ، وسعيد بن سالم القداح ، وعنه أبو زيد محمد بن أحمد بن إبراهيم ، وعلي بن بشحر المقاريضي ، وولده محمد بن إسحاق بن إبراهيم ، شيخ للطبراني .
| جيت
: ( *!جيت ، بالكسر ) : حصن ( من أعمال نابلس ) ، وهو غير جيب بالموحدة الذي من أعمال بيت المقدس ، من فتوحات السلطان صلاح الدين ، رحمه الله تعالى ، وقد تقدم ؛ أو أن أحدهما مصحف عن الآخر .