كباهت ، والأول أقيس وأظهر ؛ قاله شيخنا .
( والبهوت ) ، كصبور : ( المباهت ) وقد باهته . وبينهما مباهتة وعادته أن يباحث ويباهت . ولا تباهتوا ولا تماقتوا ، كما في الأساس . والمراد بالمباهت الذي يبهت السامع بما يفتريه عليه . و ( ج ، بهت ) ، بضمتين ، وبالضم ؛ وفي حديث ابن سلام ، في ذكر اليهود : ( إنهم قوم بهت ) ؛ قال ابن الأثير : هو جمع بهوت ، من بناء المبالغة في البهت ، مثل صبور وصبر ، ثم يسكن تخفيفا ( وبهوت ) بالضم ، قال شيخنا : لا يدرى هو جمع لماذا ؟ أو اسم جمع ، ولا يصلح فيما ذكر أن يكون جمعا إلا لباهت ، كقاعد وقعود ، وهو قد نفاه عن الكلام ، فليتأمل .
قلت : قال ابن سيده : وعندي أن بهوتا جمع باهت ، لا جمع بهوت ، لأن فاعلا مما يجمع على فعول ، وليس فعول مما يجمع على فعول . قال : فأما ما حكاه أبو عبيد ، من أن عذوبا جمع عذوب ، فغلط ، إنما هو جمع عاذب . فأما عذوب ، فجمعه عذب ، اه .
( وابن بهنة ) ، بتسكين الهاء ، ( وقد يحرك ) : أبو حفص ( عمر ) بن محمد ( بن حميد ) بن بهتة ( محدث ) ، عن أبي مسلم الكجي وابنه أبو الحسن محمد بن عمر ، عن المحاملي ، هكذا قيده الأمير بهتة بالفتح ، ومثله للصاغاني ، وهو في تاريخ الخطيب بالتحريك مجود الضبط .
( وقول الجوهري : فابهتي عليها ، أي : فابهتيها ، لأنه لا يقال : بهت عليه ) على ما تقدم ( تصحيف ) وتحريف ، ( والصواب : فانهتي عليها