( و ) الأهلب : ( الكثير الشعر ) أي : شعر الرأس والجسد وفرس أهلب ، ودابة هلباء ، ومنه حديث تميم الداري : ( فلقيهم دابة أهلب ) ذكر الصفة ، لأن الدابة ، يقع على الذكر والأنثى ، وهي الجساسة ، ( ضد ) .
( والهلباء : الشعراء ) ، أي : الدابة الكثيرة الشعر .
( و ) الهلباء : ( الاست ) ، اسم غالب وأصله الصفة .
ورجل أهلب العضرط : في استه شعر ، يذهب بذالك إلى اكتهاله وتجربته ، حكاه ابن الأعرابي . وفي مجمع الأمثال للميداني ، ومثله في المستقصى : أن امرأة قال لها ابنها : ما أجد أحدا إلا غلبته وقهرته . فقالت : أي بني ، إياك وأهلب العضرط ، قال : فصرعه رجل مرة ، فرأى في استه شعرة . فقال : هاذا الذي كانت أمي تحذرني . يضرب في التحذير للمعجب بنفسه .
( و ) من المجاز : أرض هلباء ، أي : مجزوزة .
والهلباء : ( ع بين مكة واليمامة ، له يوم ) ، قاله الحفصي . قال : وإنما سميت الهلباء ، لكثرة نباتها ، وأنها تنبت الحلي والصليان ، وقال الشاعر :
سل القاع بالهلباء عنا وعنهم
وعنك وما نباك مثل خبير
كذا في المعجم .
( و ) يقال : وقعنا في ( هلبة هلباء ) بالضم ، أي : ( داهية دهياء ) .
( و ) عن أبي عبيد : ( الهلابة ) ، بالضم : ( غسالة السلى ) ، وهي في الحولاء . والحولاء : رأس السلى ، وهي غرس كقدر القارورة ، تراها خضراء بعد الولد ، تسمى هلابة السقي .
( وليلة هالبة : مطيرة ) ، من : هلبتهم السماء : إذا بلتهم ، كما تقدم .
( والأهاليب : الفنون ، واحدها