أهلوب ) ، بالضم قال خليفة الحصيني يقال : ركب منهم أهلوبا من الثناء ، أي : فنا ، وهي الأهاليب . قال أبو عبيدة : هي الأساليب ، واحدها أسلوب .
( و ) رجل هلب : نابت الهلب .
و ( الهلب : لقب أبي قبيصة يزيد بن قنافة ) كثمامة ، ويقال : يزيد بن عدي بن قنافة ( الطائي ) . وسماه ابن الكلبي : سلامة ، ( يضمه المحدثون ) فيقولون : الهلب ، وشكر الله سعيهم ، ونضر وجههم ؛ لأنه من باب تسمية العادل بالعدل ، مبالغة ، خصوصا وقد ثبت النقل ، وهم العمدة ، ( والصواب ) : الهلب ، ( ككتف ) . وهو ضبط ابن ناصر الدمشقي ، والضم عن الجمهور ، كما نقله خاتمة الحفاظ ابن حجر العسقلاني ، رحمه الله تعالى ، وسبب تلقيبه به لأنه ( كان أقرع ، فمسحه ) أي : على رأسه ( النبي ، صلى الله ) تعالى ( عليه وسلم ، فنبت شعره ) ، قال ابن دريد : كان أقرع ، فصار أفرع ، يعني : كان بالقاف ، فصار بالفاء .
وفي الحديث : ( إن صاحب راية الدجال في عجب ذنبه مثل ألية البرق ، وفيها هلبات كهلبات الفرس ) ، أي : شعرات ، أو خصلات من الشعر .
وفي حديث معاوية : ( أفلت وانحص الذنب ، فقال : كلا ، إنه لبهلبه ) .
وفي حديث المغيرة : ( ورقبة هلباء ) أي كثيرة الشعر .
والهلبة : ما فوق العانة إلى قريب من السرة ، عن ابن شميل ، ومنه الحديث : ( لأن يمتلىء ما بين عانتي وهلبتي ) .
وفي نوادر الأعراب : اهتلب السيف من غمده وأعتقه وامترقه واخترطه إذا استله .