يهلبهم : هجاهم وشتمهم ، كهلبهم ) تهليبا .
قال ابن شميل : يقال : إنه ليهلب الناس بلسانه : إذا كان يهجوهم ويشتمهم ، يقال : هو هلاب ، أي : هجاء ، وهو مهلب ، أي : مهجو .
والمهلب : اسم ، وهو منه . ( ومنه ) سمي ( المهلب ) بن أبي صفرة الأزدي العتكي الفارس ( الشاعر ) الأمير ( أبو المهالبة ) الأمراء والمحدثين : ومهلب على حارث وعباس ، والمهلب على الحارث والعباس .
( أو ) هو مأخوذ ( من هلبه ) ، أي الفرس ، تهليبا : إذا ( نتف هلبه ) ، وبه قال الجوهري ، وابن منظور .
( و ) عن أبي يزيد الغنوي . في الكانون الأول : الصن ، والصنبر ، والمرقي في القبر ؛ و ( في الكانون الثاني : هلاب ومهلب وهليب ، كشداد ومحدث وأمير ) ، هاكذا في سائر النسخ التي عندنا ، وهو في نسخة الطبلاوي ، وفي أخرى : هليب ، كزبير ، ومثله في التكملة . وسقط هاذا الضبط من نسخة شيخنا ، فاعترض على المؤلف ؛ وهو بارد مثل ( أيام باردة جدا ، أو هي ) ، أي : تلك الأيام ( في هلبة الشتاء ) ، بالضم ، أي : شدته . وعبارة اللسان : يكن في هلبة الشهر ، أي في آخره .
( وهالب الشعر ، ومدحرج البعر : من ) جملة ( أيام الشتاء ) .
( والأهلب : الذنب المنقطع ) ، يقال : هلب ذنبه : إذا استؤصل جذا . قال المسيب بن علس :
وإنهم قد دعوا دعوة
سيتبعها ذنب أهلب
أي : منقطع عنكم ، كقوله : الدنيا ولت حذاء ، أي : منقطعة .
( و ) الأهلب : ( الذي لا شعر عليه ) .