رفعت ، فقلت : *!ويب لزيد ، ونصبت منونا ، فقلت : *!ويبا لزيد . فالرفع مع اللام على الابتداء أجود من النصب ، والنصب مع الإضافة أجود من الرفع . قال الكسائي : من العرب من يقول : ويبك ، وويب غيرك ؛ ومنهم من يقول : ويبا لزيد ، كقولك : ويلا لزيد . وفي حديث إسلام كعب بن زهير :
ألا أبلغا عني بجيرا رسالة
على أي شيء ويب غيرك دلكا
قال ابن بري : في حاشية الكتاب بيت شاهد على ويب ، بمعنى ويل ، لذي الخرق الطهوي يخاطب ذئبا تبعه في طريقه :
حسبت بغام راحلتي عناقا
وما هي ويب غيرك بالعناق
فلو أني رميتك من قريب
لعاقك عن دعاء الذئب عاق
قوله : عناقا ، أي : بغام عناق . وحكى ثعلب : ويب فلان ، ولم يزد . والمصنف زاد على ما ذكروه عموم استعماله بالموحدة الجارة بدل اللام ، وإضافته للغائب في ويبه ، كما أضيف في اللغة العامة إلى ضمير المتكلم ، وإضافته إلى الظاهر مشهور ، كويل . قاله شيخنا . ( *!وويبا لهذا ) الأمر : ( أي عجبا ) له ، وويبه : كويله .
( *!والويبة ) ، على وزن شيبة . ( اثنان أو أربعة وعشرون مدا . والمد ) يأتي بيانه ( في مكك ) لم يذكره الجوهري ولا ابن فارس ، بل توقف فيه ابن دريد . والصحيح أنها مولدة ، استعملها أهل الشام ومصر وإفريقية .
| 2 ( فصل الهاء ) 2
|هبب
: ( *!الهب ،*! والهبوب ) ، بالضم : ( ثوران الريح ، *!كالهبيب ) . في المحكم : *!هبت الريح ،*! تهب *!هبوبا ، *!وهبيبا : ثارت ، وهاجت . وقال