قال خداش بن زهير العامري ، وهو جاهلي ، ونقله الجوهري عن ابن الأعرابي :
كذبت عليكم أوعدوني وعللوا
بي الأرض والأقوام قردان*! موظبا
يعني عليكم بي وبهجائي ، يا قردان موظب ، إذا كنت في سفر فاقطعوا بذكرى الأرض . قال : وهاذا نادر ، وقياسه : *!موظبا . وفي المعجم : هو شاذ في القياس ، لأن كل ما كان من الكلام فاؤه حرف علة ، فإن المفعل منه مكسور العين ، مثل موعد وموجل ومورد ، إلا ما شذ من مورق ، اسم موضع ، موكل ، وموهب ، وموظب ، وموحد موحد ، في العدد ، انتهى . وقد تقدم إنشاد هاذا البيت في كذب .
( *!والوظبة : جهاز ذات الحافر ) ، وعن الفراء . وفي لسان العرب : *!الوظبة : الحياء من ذوات الحافر . وهما واحد ، فإن الجهاز ، بالفتح : الحياء ، كما يأتي له .
( *!والميظب ) ، بالكسر : ( الظرر ) ، بالضم : نوع من الحجارة ، كما يأتي وأنشد ابن الفرج للأغلب العجلي :
كأن تحت خفها الوهاص
*!ميظب أكم نيط بالملاص
( *!والوظب : الوطء ) ، ومنه أرض موظوبة : إذا وطئت وتدوولت ، وقد تقدم .
| وعب
: (*! وعبه ، كوعده ) ،*! يعب ،*! وعبا : ( أخذه أجمع ،*! كأوعبه ) .
*!والوعب :*! إيعابك الشيء في الشيء ، كأنه يأتي عليه كله .
( و ) كذالك إذا استأصل الشيء ، فقد (*! استوعبه ) .
*!والإيعاب ، *!والاستيعاب : الاستئصال ، والاستقصاء في كل شيء .