المحكم : يقال للروضة إذا ألح عليها في الرعي قد وظبت ، فهي موظوبة .
( و ) فلان *!يظب على الشيء *!ويواظب عليه .
و ( رجل *!موظوب : تداولت النوائب ماله ) ، وأنشد الجوهري لسلامة بن جندل :
كنا نحل إذا هبت شآمية
بكل واد جديب البطن موظوب
هاكذا في نسخ الصحاح ، وفي هامشها : قال ابن بري : صواب إنشاده : ( حطيب البطن مجذوب ) ، والذي فيه : ( موظوب ) بعده :
شيب المبارك مدروس مدافعه
هابي المراغ قليل الودق موظوب
وقد استشهد به غير الجوهري هنا . والمجدوب : المجدب ، ويقال : المعيب ، من قولهم : جدبته ، أي : عبته . وشيب المبارك : بيض المبارك ، لجدوبته . والمدافع : موضع السيل . ودرست : أي دقت ، يعني مدافع الماء إلى الأودية التي هي منابت العشب . قد جفت ، وأكل نبتها ، وصار ترابها هابيا وهابي المراغ : مثل هابي التراب ، لا يتمرغ به بعير قد ترك . وقال ابن السكيت في قوله موظوب : قد وظب عليه عليه حتى أكل ما فيه .
(*!وموظب ، كمقعد ) : أرض معروفة ، وقال أبو العلاء : هو ( ع ) ، مبرك إبل بني سعد ( قرب مكة ) المشرفة وهو ( شاذ ، كمورق ) ، وسيأتي في موضعه مع نظائره ، وكقولهم : ادخلوا موحد موحد ؛ قال ابن سيده : وإنما حق هاذا كله الكسر ؛ لأن آتي الفعل منه إنما هو على يعل ، كيعد ؛