تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وجمعهما ) معا (*! أنياب *! ونيوب ) بالضم ، ( *!ونيب ) بالكسر . فذهب سيبويه إلى أن *!نيبا جمع *!ناب ، وقال : بنوها على فعل ، كما بنوا الدار على فعل ، كراهية نيوب ؛ لأنها ضمة في ياء ، وقبلها ضمة ، وبعدها واو ، فكرهوا ذالك . وقالوا فيها أيضا :*! أنياب ، كقدم وأقدام ؛ هذا قوله . قال ابن سيده : والذي عندي أن *!أنيابا جمع ناب ، على ما فعلت في هذا النحو كقدم وأقدام ؛ وأنص نيبا جمع نيوب ، كما حكى هو عن يونس أن من العرب من يقول صيد وبيض ، في جمع صيود وبيوض ، على من قال رسل ، وهي التميمية . ويقوي مذهب سيبويه أن*! نيبا ، لو كانت جمع *!نيوب لكانت خليقة *!بنيب ، كما قالوا في صيود صيد ، وفي بيوض بيض ؛ لأنهم لا يكرهون في الياء من هاذا الضرب كما يكرهون في الواو ، لخفتها وثقل الواو ، فأن لم يقولوا نيب ، دليل على أن نيبا جمع ناب ، كما ذهب إليه سيبويه ، وكلا المذهبين قياس إذا صحت نيوب ، وإلا *!فنيب جمع ناب ، كما ذهب إليه سيبويه ، قياسا على دور . كذا في لسان العرب . وفي الحديث : ( لهم من الصدقة الثلب *!والناب ) . وفي الحديث أنه قال لقيس بن عاصم : ( كيف أنت عند القرى ؟ قال : ألصق*! بالناب الفانية ) .

والجمع *!النيب . وفي المثل : ( لا أفعل ذالك ما حنت *!النيب ) . قال منظور بن مرثد الفقعسي :

حرقها حمض بلاد فل

فما تكاد نيبها تولي

أي : ترجع من الضعف ، وهو فعل ، مثل أسد وأسد ، وإنما كسروا النون لتسلم الياء . قال الجوهري : ولا يقال للجمل : ناب ، قال سيبويه : من العرب

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٣٢٣