شاعر ) ، خطيب بليغ ، جواد . مات في آخر خلافة عمر ، رضي الله عنه ، وقيل : قبل ذالك . وله ابنان : مكنف ، وحريث ، يأتي ذكرهما في محلهما .
| نيب
: ( *!الناب ) مذكر : من الأسنان . قال ابن سيده : الناب : ( السن ) الذي ( خلف الرباعية ، مؤنث ) لا غير ، كما في المحكم . ولا فرق بين أن يكون لفظها مؤنثا ، أي يستعمل استعمال الألفاظ المؤنثة العارية عن الهاء كنظائرها ، أو خاصة بالإناث من النوق ، لا تطلق على الجمل ، كما سيأتي . قال ابن سيده ، قال سيبويه : أمالوا *!نابا ، في حد الرفع ، تشبيها له بألف رمى ، لأنها منقلبة عن ياء وهو نادر ؛ يعني أن الألف المنقلبة عن الياء والواو ، إنما تمال إذا كانت لاما ، وذالك في الأفعال خاصة . وما جاء من هذا في الاسم نادر : وأشد منه ما كانت ألفه منقلبة عن ياء عينا ، و ( ج :*! أنيب ) عن اللحياني ، ( *!وأنياب ، *!ونيوب ) بالضم ، وهو شاذ وارد على غير قياس ، لأن فعلا محركة ، لا يجمع على فعول . قال شيخنا : وبقي عليه *!نيوب ، بالكسر ، لاءنه لغة في كل جمع على فعول يائي العين ، كبيوت وعيوب ، ( *!وأناييب ) عند سيبويه ( جج ) ، أي جمع الجمع ، وقد سقطت هاذه العلامة من نسخة شيخنا ، فاعترض عليه . !
( و ) الناب : ( الناقة المسنة ) ، سموها بذالك حين طال*!نابها وعظم ، مؤنثة أيضا وهو مما سمي فيه الكل باسم الجزء . وتصغير الناب من الإبل : *!نييب ، بغير هاء ، وعلى هذا نحو قولهم للمرأة : ما أنت إلا بطين . ( كالنيوب ، كتنور ) كذا في نسختنا ، ومثله في نسخة شيخنا . قال : وهو من غرائبه التي أغفلها الجماء الغفير . وفي نسخة أخرى : *!كالنيوب ، بالفتح ، وهو الصواب .