العزيز : ﴿*! منيبين إليه ﴾ ( الروم : 31 ، 33 ) ، أي : راجعين إلى ما أمر به ، غير خارجين عن شيء من أمره . وفي الكشاف : حقيقة*! أناب : دخل في نوبة الخيل ، ومثله في بحر أبي حيان . وقال غيره : أناب : رجع مرة بعد أخرى ، ومنه النوبة ، لتكرارها .
( *!وناوبه ) ،*! مناوبة : ( عاقبه ) معاقبة .
( *!والمناب : الطريق إلى الماء ) ؛ لاءن الناس *!ينتابون الماء عليها .
وفي الأساس : ( إليه مناب ) : أي مرجعي .
( والمنيب ) ، بالضم : ( المطر الجود ، والحسن من الربيع ) . والذي نقل عن النضر بن شميل ما نصه : يقال للمطر الجود :*! منيب ؛ وأصابنا ربيع صدق : منيب حسن ، وهو دون الجود . ونعم المطر هاذا إن كان له تابعة ، أي : مطرة تتبعه . ففي كلام المصنف محل تأمل .
( و ) منيب : ( اسم ، وماء لضبة ) بنجد في شرقي الحزيز لغني ، كذا في المعجم ومختصره ، وأنشد أبو سهم الهذلي :
كورد قطا إلى نملى منيب
( *!وتناوبوا على الماء ) هاكذا في النسخ بإثبات : على ، وتخصيصه بالماء ، وفي الصحاح : وهم *!يتناوبون النوبة ، فيما بينهم ، في الماء وغيره . وعبارة اللسان : *!تناوب القوم الماء : ( تقاسموه على ) المقلة ، وهي ( حصاة القسم ) .
وفي التهذيب : *!وتناوبنا الخطب والأمر*!نتناوبه : إذا قمنا به نوبة بعد نوبة . وعن ابن شميل : يقال للقوم في السفر : *!يتناوبون ويتنازلون ويتطاعمون ، أي : يأكلون عند هاذا نزلة ، وعند هاذا نزلة . وكذلك النوبة