في مرضه بين بريرة *!ونوبة ) قال الحافظ تقي الدين : وإسناده جلي .
( و ) أبو نصر ( عبد الصمد بن أحمد ) بن محمد بن ( *!النوبي ) ، عن ابن كليب ، مات كهلا سنة 625 ، ( وهبة الله بن أحمد ) ، وفي نسخة : محمد ( بن*! نوبا النوبي : محدثان ) .
ومنهم أبو رجاء يزيد بن أبي حبيب المصري ، عن الحارث بن جزء الزبيدي ، وأبي الخير النوبي ، وعنه الليث وحيوة بن شريح . وقال الرشاطي : أبو حبيب اسمه سويد ، وهو مولى شريك بن الطفيل العامري نوبي من سبي دنقلة . وقال ابن الأثير ومنه أبو ممطور سلام النوبي ، ويقال : أبو سلام ممطور ، وأبو الفيض ذو النون المصري النوبي .
( وناب ) الشيء ( عنه ) ، أي : عن الشيء ، (*! نوبا ، *!ومنابا ) ، وفي الصحاح : اقتصر على الأخير : ( قام مقامه ) . وفي المصباح : ناب الوكيل عنه في كذا ينوب ، نيابة ، فهو نائب ، وزيد منوب عنه . وجمع النائب ، *!نواب ، ككافر وكفار . قال شيخنا : والذي صرح به الأقدمون أن نيابة مصدر ناب ، لم يرد في كلام العرب . قال ثعلب في أماليه : ناب نوبا ، ولا يقال نيابة ونقله ابن هشام في تذكرته واستغربه ، وهو حقيق بالاستغراب . قلت : وفي لسان العرب ، وغيره : وناب عني في هاذا الأمر نيابة : إذا قام مقامك .
( *!وأنبته ) أنا ( عنه ) ، *!واستنبته .
( وناب ) زيد ( إلى الله ) تعالى : أقبل ، و ( تاب ) ، ورجع إلى الطاعة ، ( *!كأناب ) إليه*! إنابة ، فهو*! منيب ، واقتصر الجوهري على الرباعي . وقيل : ناب : لزم الطاعة ، وأناب : تاب ورجع ، وفي حديث الدعاء : ( وإليك*! أنيب ) الإنابة : الرجوع إلى الله بالتوبة ، وفي التنزيل