تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*! بالنوبة *!والنيابة هنا : الورود على الماء وغيره ، المرة بعد الأولى ، لا كما فسره شيخنا بالدولة والمرة المتداولة .

( و ) النوبة ، على ما قاله الذهبي ، ( بالضم : بلاد واسعة للسودان ، بجنوب الصعيد ) . وتقدم عن الجوهري : أن النوب والنوبة جيل من السودان ، والمصنف هنا فرق بينهما ، فجعل *!النوب جيلا ، والنوبة بلادا ، لسر خفي ، يظهر بالتامل . ولما غفل عن ذالك شيخنا ، نسبه إلى القصور ، والله حليم غفور . وفي المعجم : وقد مدحهم النبي ، صلى الله عليه وسلمبقوله : ( من لم يكن له أخ ، فليتخذ له أخا من النوبة ) ، وقال : ( خير سبيكم النوبة ) وهم نصارى يعاقبة ، لا يطؤون النساء في المحيض ، ويغتسلون من الجنابة ، ويختتنون .

ومدينة النوبة اسمها : دنقلة ، وهي منزل الملك على ساحل النيل ، وبلدهم أشبه شيء باليمن .

( منها ) ، على ما يقال ، سيدنا ( بلال ) بن رباح ( الحبشي ) القرشي التيمي أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمان ، ويقال : أبو عبد الكريم ، ويقال : أبو عمرو المؤذن ، مولى أبي بكر ، رضي الله عنهما . وأمه حمامة : كانت مولاة لبعض بني جمح ، قديم الإسلام والهجرة ، شهد المشاهد كلها . وكان شديد الأدمة ، نحيفا ، طوالا ، أشعر . قال ابن إسحاق : لا عقب له . وقال البخاري : هو أخو خالد وعفرة ، مات في طاعون عمواس ، سنة سبع عشرة ، أو ثمان عشرة . وقال أبو زرعة : قبره بدمشق . ويقال : بداريا وقيل : إنه مات بحلب . وقيل : إن الذي مات بحلب هو أخوه خالد .

( ونوبة ) ، بلا لام : ( صحابية ) ( خرج رسول الله ، صلى الله عليه وسلم

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٣١٤