( والمتنكب الخزاعي والسلمي : شاعران ) . فالخزاعي اسمه عمرو بن جابر ، لقب بقوله :
تنكبت للحرب العضوض التي أرى
ألا من يحارب قومه يتنكب
والسلمي : يقال له البجلي أيضا نقله الصاغاني .
( والنكيب : دائرة الحافر ) والخف ، هاكذا في الصحاح ، لاكنه ضبطه ( دابرة ) بالموحدة . وفي هامشه بخط ابن القطاع : دائرة بالتحتية ، كما هو في نسخ القاموس ، وأنشد الجوهري قول لبيد الذي تقدم في النكيب :
وتصك المرو لما هجرت
إلى آخره .
( ) ومما يستدرك عليه :
قولهم : إنه لمنكاب عن الحق .
وقامة نكباء : مائلة . وقيم نكب ؛ والقامة : البكرة .
والأنكب : المتطاول الجائر .
ومناكب الأرض : جبالها ، وقيل : طرقها ، وقيل : جوانبها . وفي التنزيل العزيز : ﴿ فامشوا فى مناكبها ﴾ ( الملك : 15 ) ، قال الفراء : يريد في جوانبها ، وقال الزجاج معناه : في جبالها ، وقيل : في طرقها . قال الأزهري : وأشبه التفسير ، والله أعلم ، تفسير من قال : في جبالها ، لأن قوله : ﴿ هو الذى جعل لكم الارض ذلولا ﴾ معناه : سهل لكم السلوك فيها ، فأمكنكم السلوك في جبالها فهو أبلغ في التذليل .
وفي الصحاح : المنكب من الأرض : الموضع المرتفع .
وفي المثل : الدهر أنكب لا يلب ، أي كثير النكبات ، أي : كثير العدول