تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتصك المرو لما هجرت

بنكيب معر دامي الأظل

ويقال : ليس دون هاذا الأمر نكبة ولا ذباح . قال ابن سيده : حكاه ابن الأعرابي ، ثم فسره فقال : النكبة : أن ينكبه الحجر ؛ والذباح : شق في باطن القدم . وفي حديث قدوم المستضعفين بمكة : ( فجاؤوا يسوق بهم الوليد بن الوليد ، وسار ثلاثا على قدميه ، وقد نكبته الحرة ) ، أي : نالته حجارتها ، وأصابته . ومنه النكبة ، وهو ما يصيب الإنسان من الحوادث . وفي الحديث : ( أنه نكبت إصبعه ) ، أي : نالتها الحجارة .

( و ) نكب ( به ) على الأرض : ( طرحه ) ، وألقاه .

( وينكوب : ع ، أو ماء ) ، والأخير عن كراع .

( والنكبة ، بالضم : الصبرة ) .

( وبالفتح : المصيبة ) من مصائب الدهر ، وإحدى نكباته ، ( كالنكب ) ، وهو مجاز ، وقد تقدم أنه من : نكبته الحجارة : لثمته ، قال قيس بن ذريح :

يشممنه لو يستطعن ارتشفنه

إذا سفنه يزددن نكبا على نكب

و ( ج : نكوب ) ، بالضم .

( ونكبه الدهر ) ، ينكبه ، ( نكبا ، ونكبا ، بلغ منه ، أو أصابه بنكبة ) ويقال : نكبته حوادث الدهر ، فأصابته نكبة ، ونكبات ، ونكوب ونكب فلان ، فهو منكوب .

( و ) الأنكب : ( من لا قوس معه ) ، ومثله في الصحاح .

( وانتكب ) الرجل ( كنانته ، أو قوسه : ألقاه ) . هاكذا في النسخ ، والصواب : ألقاها ( على منكبه ، كتننكبه ) . وفي الحديث : ( كان إذا خطب بالمصلى ، تنكب على قوس أو عصا ) ، أي : اتكأ عليها ؛ وأصله من تنكب القوس ، وانتكبها : إذا علقها في منكبه .

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٣١٠