تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كاذبا ، فلم يحمله ، فانطلق وهو يقول :

أقسم بالله أبو حفص عمر

ما مسها من نقب ولا دبر

أراد بالنقب هنا : رقة الأخفاف ، وفي حديث علي ، رضي الله عنه : ( وليستأن بالنقب والظالع ) أي : يرفق بهما . ويجوز أن يكون من الجرب . وفي حديث أبي موسى : ( فنقبت أقدامنا ) أي : رقت جلودها ، وتنفطت من المشي . كذا في لسان العرب .

( و ) نقب ( في البلاد : سار ) ، وهو قول ابن الأعرابي ، وقد تقدم . ولا يخفى أنه أغنى عنه قوله السابق : ونقب في الأرض : ذهب . لرجوعهما إلى واحد . ثم رأيت شيخنا أشار إلى ذالك أيضا .

( ولقيته نقابا ) ، بالكسر : أي ( مواجهة ، أو من غير ميعاد ) ، ولا اعتماد ، ( كناقبته نقابا ) ، أي : فجأة ، ومررت على طريق فناقبني فيه فلان نقابا : أي لقيني على غير ميعاد . وانتصابه على المصدر ، ويجوز على الحال ، كذا في مجمع الأمثال .

( و ) نقبت ( الماء ) نقبا ، ونقابا مثل التقاطا : ( هجمت عليه ) ، ووردت من غير أن أشعر به قبل ذلك ، وقيل : وردت عليه ( من غير طلب ) .

( والمنقبة : المفخرة ) ، وهي ضد المثلبة . وفي اللسان : المنقبة : كرم الفعل ، وجمعها المناقب ، يقال : إنه لكريم المناقب ، من النجدات وغيرها ، وفي فلان مناقب جميلة : أي أخلاق حسنة . وفي الأساس : رجل ذو مناقب وهي المآثر والمخابر .

( و ) المنقبة : ( طريق ضيق بين دارين ) ، لا يستطاع سلوكه . ( و )

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٣٠١