تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الحديث : ( لا شفعة في فحل ، ولا منقبة ) ، فسروا المنقبة ( الحائط ) وفي رواية : ( لا شفعة في فناء ، ولا طريق ، ولا منقبة ) ، المنقبة هي الطريق بين الدارين ، كأنه نقب من هاذه إلى هاذه . وقيل : هي الطريق التي تعلو أنشاز الأرض .

( والأنقاب : الآذان ، لا يعرف لها واحد ) ، كذا في المحكم وغيره ، قال القطامي :

كانت خدود هجانهن ممالة

أنقابهن إلى حداء السوق

ومنهم من تكلف وقال : الواحد نقب ، بالضم ، مأخوذ من الخرق ، ويروى : أنقا بهن ، أي : إعجابا بهن .

( والناقب ، والناقبة : داء ) يعرض ( للإنسان من طول الضجعة ) . وقيل : هي القرحة التي تخرج بالجنب .

( و ) نقيب ، ( كزبير : ع بين تبوك ومعان ) في طريق الشام على طريق الحاج الشامي .

ونقيب أيضا : شعب من أجإ ، قال حاتم :

وسال الأعالي من نقيب وثرمد

وبلغ أناسا أن وقران سائل

( ونقبانة ، محركة : ماءة بأجإ ) أحد جبلي طيىء ، وهي لسنبس منهم .

( والمناقب : جبل ) معترض ، قالوا : وسمي بذالك لاءنه ( فيه ثنايا وطرق إلى اليمامة واليمن وغيرها ) ، كأعالي نجد والطائف ، ففيه ثلاث مناقب ، وهي عقاب ، يقال لأحداها الزلالة ، وللأخرى قبرين ، وللأخرى : البيضاء . قال أبو جؤية عائذ بن جؤية النصري :

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٣٠٢