والنقاب لا يبدو منه إلا العينان . وكان اسمه عندهم الوصوصة ، والرقع وكان من لباس النساء ، ثم أحدثن النقاب بعد .
( و ) النقاب : ( الطريق في الغلظ ) ، قال :
وتراهن شزبا كالسعالي
يتطلعن من ثغور النقاب
يكون جمعا ، ويكون واحدا ، ( كالمنقب ) ، بالكسر ، أي : فيهما ولو لم يصرح . وقد تقدم بيان كل منهما . وإطلاقه على العالم ، ذكره ابن الأثير والزمخشري . وهو في ابن عباس ، لا في ابن مسعود ، كما زعمه شيخنا . وقد صرحنا به آنفا .
( و ) النقاب : ( ع قرب المدينة ) المشرفة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، من أعمالها ، ينشعب منه طريقان إلى وادي القرى ووادي المياه ، ذكره أبو الطيب فقال :
وأمست تخبرنا بالنقاب
ووادي المياه ووادي القرى
كذا في المعجم .
( و ) من المجاز : النقاب : ( البطن ، ومنه ) المثل : ( فرخان في نقاب ، يضرب للمتشابهين ) ، أورده في المحكم والخلاصة . ويقال : كانا في نقاب واحد : أي كانا مثلين ونظيرين . كذا في الأساس .
( نقب في الأرض ) ، بالتخفيف : ( ذهب ، كأنقب ) رباعيا . قال ابن الأعرابي : أنقب الرجل : إذا سار في البلاد .
( ونقب ) ، مشددا : إذا سار في البلاد طلبا للمهرب ، كذا في الصحاح وفي التنزيل العزيز : ﴿ فنقبوا فى البلاد هل من محيص ﴾ ( قلله : 36 ) ، قال الفراء : قرأه القراء مشددا ، يقول : خرقوا البلاد ،