( و ) يقال : ( ناطبتهم ) ، أي : ( هارشتهم ) ، وشاررتهم ، وبينهم مناصبة ومناطبة . وهذا من الأساس وقد وجدت هاذه المادة مكتوبة عندنا في سائر النسخ بالسواد ، ولم أجدها في الصحاح ، فلينظر .
| نعب
: ( نعب الغراب وغيره ، كمنع وضرب ) ، ينعب ، وينعب ، ( نعبا ) بالفتح ، ( ونعيبا ) كأمير ، ( ونعابا ) بالضم ، ولم يذكره الجوهري ، ( وتنعابا ) بالفتح ، ومثله في الصحاح ، وضبطه شيخنا كتذكار ، ( ونعبانا ) محركة : إذا صاح ، و ( صوت ) ، وهو صوته ، ( أو : مد عنقه وحرك رأسه في صياحه ) .
والنعاب : فرخ الغراب ، ومنه دعاء داوود ، عليه السلام : ( يا رازق النعاب في عشه ) انظره في حياة الحيوان .
ونقل شيخنا عن كفاية المتحفظ أن نعيب الغراب بالخير ، ونغيقه بالشر . وفي المصباح : نعب الغراب : صاح بالبين ، على زعمهم ، وهو الفراق . وقيل : النعيب : تحريك رأسه بلا صوت . قال شيخنا : فعلى هذا يكون قولا آخر .
وفي الصحاح : وربما قالوا : نعب الديك ، على الاستعارة ؛ وقال الأسود ابن يعفر :
وقهوة صهباء باكرتها
بجهمة والديك لم ينعب
زاد في لسان العرب : ( وكذا ) لك : نعت ( المؤذن ) ) . وهذا يدل على أن المؤذن هو المعروف ، لا الديك ، فيلزم عليه ما قاله شيخنا إن قوله أولا : ( وغيره ) يشمل كل ناعب فيدخل فيه المؤذن . ويرد عليه أن تخصيصه بالمؤذن ، خلت عنه دواوين اللغة والغريب ، وكيف يكون