تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرفها الله تعالى ، كأنها سميت لقلة مائها .

وفي مختصر المعجم : تناضب ، بالفتح ، من أضاة بني غفار فوق سرف : على مرحلة من مكة . ويقال فيه أيضا بضم التاء والضاد ، وبكسر الضاد أيضا . وقيل في الشعر : تنضب وهي أيضا من الأماكن النجدية .

أما تناضب ، بالضم ، فهي من شعب الدوداء ، والدوداء : واد ، يدفع في العقيق : وادي المدينة ، فافهم .

( و ) عن شمر : ( نضبت الناقة ، تنضيبا : قل لبنها ) ، وطال فواقها ، ( وبطؤ درتها ) كذا في النسخ . قال شيخنا : والأولى بطؤت .

( ) ومما يستدرك عليه :

نضوب القوم : بعدهم ، وهو مجاز .

والناضب : البعيد ، عن الأصمعي ، وهو في الصحاح . ومنه قيل للماء إذا ذهب : نضب ، أي بعد . وكل بعيد ناضب ؛ وأنشد ثعلب :

جريء على قرع الأساود وطؤه

سميع برز الكلب والكلب ناضب

وجري ناضب : أي بعيد .

ويقال : نوق كقداح التنضب .

ومن المجاز : نضب القوم : جدوا ومنه أيضا ، عن أبي زيد : إن فلانا لناضب الخير ، أي : قليله ، وقد نضب خيره نضوبا ؛ وأنشد :

إذا رأين غفلة من راقب

يومين بالأعين والحواجب

ومنه أيضا : نضب ماء وجهه : إذا لم يستحي .

والتناضب : موضع ، كأنه جمع تنضب ، استدركه شيخنا ، وقد تقدم بيانه .

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٢٨٦