تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونصيبين أيضا : قرية من قرى حلب .

وتل نصيبين : من نواحي حلب .

ونصيبين : مدينة أخرى على شاطىء الفرات ، كبيرة ، تعرف بنصيبين الروم ، بينها وبين آمد أربعة أيام ، أو ثلاثة . ومن قصد بلاد الروم من حران مر بها ؛ لأن بينهما ثلاث مراحل . كذا ذكره شيخنا . ثم رأيته بعينه ، في كتاب المعجم .

والمناصب : موضع ، عن ابن دريد ، وبه فسروا قول الأعلم الهذلي :

لما رأيت القوم بال

علياء دون قدى المناصب

وقرأ زيد بن علي : ﴿ فإذا فرغت فانصب ﴾ ، بكسر الصاد ، والمعنى واحد .

والنصاب ، ككتان : الذي ينصب نفسه لعمل لم ينصب له ، مثل أن يترسل وليس برسول ، نقله الصاغاني . قلت : واستعمله العامة بمعنى الخداع المحتال : (

| نضب

: ( نضب ) الشيء : ( سال وجرى ) .

( و ) نضب ( الماء ) ، ينضب بالضم ، ( نضوبا ) : إذا ذهب في الأرض . وفي المحكم : ( غار ) ، وبعد . وفي الصحاح : سفل ، أنشد ثعلب :

أعددت للحوض إذا ما نضبا

بكرة شيزى ومطاطا سلهبا

( كنضب ) ، بالتشديد . وفي المصباح وينضب ، بالكسر أيضا ، وهو لغة . قال شيخنا : وهو غريب .

وفي الأساس : وغدير ناضب ، وعين منضبة : غار ماؤها . ونضبت عيون الطائف . ثم إن تقييدنا في نضب بالشيء لإخراج الماء ، وإن كان داخلا في الشيء كما قيده غير واحد من أئمة اللغة ، فلا يلزم عليه ما قاله شيخنا من أنه يؤخذ من مجموع كلاميه أن نضب من الأضداد ، يقال بمعنى سال وبمعنى غار ، وهو ظاهر .

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٢٨٢